Skip to main content

نبوءة حضارة المايا: العالم ينتهي في 21 ديسمبر 2012

تقول النبوءة «يوم 21 -12-2012 لن يكون يومًا عاديًا، بل ستأتي معه نهاية العالم، حيث يرتطم كوكب (نيبيرو) بالكرة الأرضية، منهيًا كل أشكال الحياة عليها»، هكذا أخبرنا نقش محفور على مسلة ضخمة تُعرف باسم «النصب السادس» متواجدة في موقع «موكوسبانيا» الأثري جنوبي المكسيك، ينتمى لحضارة شعب «المايا»، الذي عاش في قارة أمريكا الجنوبية، وأسس سكانه مجتمعًا منظمًا، حيث كانوا أول من طوّر لغة مكتوبة في العالم، ووصلوا إلى مستوى علمي متقدم، وقاموا بوضع تقويمين؛ واحد للاستخدام المدني والآخر للاستخدام الديني، وقاموا بحساب مواقع الأجرام السماوية على امتداد مئات السنين، لاعتقادهم بأن الأحداث الماضية يجب أن تتكرر في المستقبل، لأن تقويم الزمني لديهم قائم على فكرة أن الزمن يعيد نفسه، لأنه مكون من دوائر، على عكس باقي الحضارات.
وقد تأثر الكثيرون حول العالم بهذه النبوءة، خاصة بعد مشاهدة الفيلم الأمريكي الشهير «2012» الذي يحكي عن اصطدام جسم فضائي بكوكب الأرض وأدي إلى تدمير الحياة على سطح الأرض، ففى الصين، قامت السلطات بالقبض على عشرات الأشخاص مؤخرًا بدعوى إثارة فزع المواطنين بأن نبوءة 21 ديسمبر ستتحقق والعالم سينتهى، ونقلت وكالة الأنباء الصينية « شينخوا» عن مصادر أمنية أن  52 شخصاً احتجزوا في 5 مناطق مختلفة من البلاد، بسبب ممارستهم طقوسًا تتعلق بتلك المناسبة.
بينما في روسيا، عرض صاحب ملجأ روسي كان مصممًا لتأمين الزعماء السوفيت في حالة وقوع هجوم نووي حفلاً لمدة 24 ساعة للروس المستعدين لدفع 1000 دولار لشراء تذكرة للهروب من نهاية العالم التي قد تأتي، الجمعة، ويقع الملجأ رقم 42 على عمق 56 مترًا تحت الأرض في وسط موسكو بالقرب من الكرملين ويتسع لما يصل إلى 300 شخص.
وفي فرنسا، سيفتح مخبأ «شوننبورج» بشمال شرق فرنسا، أبوابه لمن يريد التحصن به ضد أحداث «يوم القيامة» مقابل 7 يوروات، يذكر أن الحصن أُعد، في وقت سابق، تحسبًا لحدوث انفجار نووي مزود بالكهرباء والماء والهواء.
ومن جانبه، دعا رئيس هيئة الشؤون الدينية في تركيا، الشيخ محمد جورميز، المسلمين إلى عدم الالتفات إلى تلك الدعوة، مناشدًا الجميع عدم الاعتقاد بمثل هذه «الخرافات».
أما وكالة «ناسا» لأبحاث الفضاء فقد أكدت أن عمليات المراقبة في كل مواقعها المنتشرة وبالتعاون مع عدد من وكالات الفضاء ومراكز البحوث العالمية أكدت عدم وجود أي كوكب بالقرب من الأرض أو حتى أجرام سماوية بعيدة من الممكن أنها تسير بسرعات عالية جدًا بحيث ستصل الأرض وترتطم بها خلال الشهر الجاري

Comments

Popular posts from this blog

Sexual life in ancient Egypt I. The attitude of the ancient Egyptians towards sex

The most explicit statement concerning the Egyptian attitude towards sexual behaviour refers not to the act itself, hut to the circumstances, and is given by Hcrodotus :" "The Egyptians were the first to make it a matter of religious observance not to have intercourse with women in temples nor to enter a temple without washing after being with a woman".

Sex in Ancient Egyptian:

Top of Form Egyptians believed that radishes were aphrodisiacs. Lettuce has been described a the Viagra of the Egyptian era. The sexual genitalia of animals was believed to promote youth and sexual vigor. Body paste and facial creams were made of calf penises and vulva's.

رمز السماء

جاء هذا التصوير الفريد لنوت .... "رمز السماء" ....... فى كتاب (The Dawn of Astronomy) للكاتب (Sir Norman Lockyer) , كأحد الأمثلة لرموز علم الفلك عند قدماء المصريين . و هو تصوير نادر لنوت المزدوجة خرج عن السيمترية المعروفة  فى مصر القديمة ليصور ازدواجية الاحتواء . صور المصرى القديم نوت المزدوجة على سقف مقبرة رمسيس السادس بطريقة السيمترية المصرية المعهودة و التى يتم فيها نقش صورة معكوسة من نفس الشئ . أما فى هذا النقش فنحن أمام مثال فريد لنوت المزدوجة لا يعكس السيمترية , و لكنه يعكس الاحتواء , أى وجود نسخة من نوت تحتوى نسخة أخرى أصغر بداخلها (two fold illustration) . و تحت المستويين المتداخلين لنوت نجد جسد الأرض يستلقى متكورا على نفسه , و بعكس كل النقوش المصرية التى صورت الأرض على شكل جسد رجل مستلقى (جب) , نجد الفنان فى هذا االنقش الفريد يصور الأرض على شكل جسد أنثى تكور جسدها على نفسه مثل الكرة (رمز كروية الأرض) , و تفرد ذراعيها بجانبها فى خط مستقيم , رمز لظهور الأرض مسطحة لمن يعيش فوقها . فما الفرق اذن بين "جب" الرجل و بين جسد الأرض المؤنث الذى أمامنا . "جب...